المقالات الأكثر قراءة
جهةٌ -حسين آل عمار
رؤية - حسين آل عمار
حنينٌ إلى يثربٍ
حسن آل حمادة - 07/02/2011م
 
(1)
شدوتُ كطيرٍ مهيض الجناحِ إلى يثربٍ حيثُ الرسولُ هنا وهناك
(2)
تبعثر خطوي وقد جفَّ ريقي وكلي يقينٌ بأنك لي بلسمٌ وشفاء
(3)
أتوقُ للثم الضريحِ لأنهل من روحك العنفوان تيقّنتُ أنك تسمعُ صوتي وهمسي تردُّ السلام تجيبُ الحيارى وتُسقي العُطاشى وتأوي إليك اليتامى وها أنا يا سيدي استجبتُ لربي وجئتُكَ مستغفرًا وقفتُ ببابك مسترشدًا لأنعم بالعفو والمغفرة
 (4)
مضيتُ إليك بروحي فخذني برفقٍ لأنعم بالحبِّ فإن غبت عني تصحّر قلبي وإن غبت عني فقدتُ الأمان فقدتُ الحنان
...
الحسين عالم من جنان
حسن آل حمادة - 25/01/2011م
 
...وددتُ المسير إلى عالمٍ من ضياءٍ فلم أدرِ هل أهتدي في مسيري أم أتبعثرْ *** عزمتُ بأن أمتطي صهوة الحّقِ فيممتُ قلبي حيث استراح الحسين لكي أدرك الفتح والقافلة *** وجدت الطريق فسيحًا وسهلاً مريحًا فإن السفينة باسم الحسين تشِّقُ البحار سريعًا سريعا أجل، هكذا علّمونا وهذي مقولة جّدِ الحسينِ حسينٌ طريقٌ إلى عالمٍ من جنانٍ ومنه اقتبسنا معنى الصلاحِ وروح الفداءِ ولولاه لم ...
البوعزيزي.. الطائر المحكي
حسن آل حمادة - 19/01/2011م
  تحية لمحمد البوعزيزي الذي أشعل جذوة الثورة في تونس، حين التهمت النار جسده المبارك، وكأني به يصرخ فينا:   شعبي يقبعُ في الذُلِّ وأنا ما زلتُ أجرُّ الألم المرّ على كتفي على وجعي بيدي مِنسأتي أهشُّ بها وجه الجلاّد وأركلهُ بفمي بدمي حتى يهرب كالفئران المذعورة من ناري من ألمي *** سلّطتُ النار على جسدي لتُضيء الدرب لمن يثأر لم أُطعِمْ جسدي ...
شاي أم قهوة؟
حسن آل حمادة - 15/01/2011م
قلتُ لكِ ذات مساءٍ إن اللوحة تحكي فكرة هاأنذا أقرأ هذي اللوحة: سيدة حسناء تتأمل تمسح حُزنًا من عينيها تقبض حبًّا بين يديها تداعبه ترشفه تحضنه تخشى أن يفلت منها لكن، ماذا تشرب؟ شايًا أم  قهوة؟ لا أدري! لم يخطر في بالي أن أسأل يا هذا لا تسأل أسئلة مُرَّة أو تسأل أسئلة حيرى هي تشرب ما تشرب من أجل الفكرة وما أدراك؟ هل تؤمن حقًّا أن الفكرة تأتي ...
اتصلت الناقة
حسن آل حمادة - 31/12/2010م
 
دهشة طفلة
بشق الأنفس صعد مع صغيرته إلى قمة البرج الحلزوني، وفي محطتهما الأخيرة، وجدا عذرة إنسان! تقززت الطفلة مما رأت. قال لها: ربما هي قطة سبقتنا بالوصول! ردت بدهشة: لو كانت قطة لدفنتها!!
اتصلت الناقة
في صالة الانتظار بالمستشفى، كان يقلِّب صحيفته اليومية، فسمع رجلاً يقول لصاحبه: أراك بخير.. الناقة اتصلت وقامت! أبصر ...
وما فيك جمال!
أديب عبدالقادر أبو المكارم - 24/12/2010م
يـا هِـلالًا هــلَّ فانْهَـلَـتْ دُمـوعـي      وأَهَـالَ الجَمـرَ مـا بيـنَ ضُلوعـي واسْتَهلَ العـامَ بالحُـزنِ الجـزوعِ      فارتَمَـى قلـبـي يُـنـادي يَــا هِــلالُ شَاحِبًـا جِـئـتَ ومَــا فـيـكَ جَـمـالُ!
كُـلُّ شَهـرٍ أنــتَ تـأتـي بِالـسُـرورِ      تَرسِـمُ البَسمـةَ فـي كُــلِّ الثُـغـور وَهُـنـا قــد جِـئـتَ تـدعـو بالثُـبُـور      دَمـعُـكَ الـجَـازِعُ نَجـمَـاتٌ تُـسَــالُ شَاحِبًـا جِـئـتَ ومَــا فـيـكَ جَـمـالُ!
فَـبَـدَا لــي أنَّ ذا شـهـرُ الـمُـحـرمْ      وَلِـــذا تَنـفَـجـرُ ...
قداسة الغياب
علي أحمد المحيسن - 30/07/2010م
أضفِ الهوى أيقونةً لودادي = فالحبُّ أسمى غايةِ الإيجادِ وأدرْ كؤوسَ العشقِ وسْطَ مشاعري = نورًا يضيءُ القلبَ بالإسعادِ يا غائباً وهبَ الغيابَ قداسةً = وأضاءَ شمسَ الصّبرِ للأشهادِ غِبْ فالغيابُ المرُّ أعظمُ جمرةٍ = وُطئتْ على سجّادةِ العُبّادِ ***  ***  *** يا غائباً ما غابَ عن عين الورى =  يومًا وهل يَنسى ضِياهُ الوادي؟! نورًا بقيتَ ...
ظمأ وسيم
حسن آل حمادة - 30/07/2010م
وسيمٌ شابٌ في العشرين من عمره. الكل يتطلّع إليه، فهو بحقٍّ اسمٌ على مُسَمَّى؛ قامته معتدلة، ابتسامته مشرقة، نظراته حادة، يُقال في وصفه: إن صورته كالبدر، كما أنه يعيش في أجمل البيوت، ويركب أفضل السيارات.. مستلزمات الحياة الكريمة؛ تحت يديه، وطوع بنانه.
ذات مساء حدث موقف أثّر في مجرى حياته، وقلبها ...
وميض من فرح ..
عقيلة آل حريز - 26/07/2010م
نجوم السماء تغريها فتشرأب ناحيتها بنظراتها المتطلعة، تقايض الوقت وتقطع فتوره إنتظاراً لإكتمال البدر .. تتعجل الرقص في طقوس تحتفل بداخلها وبالقرب ضحكة طفل عابث يطيب الأجواء الساكنة .. "في السماء أفراح كثيرة نحتفل بها ، وفيها سبع طبقات متوالية تخبئ فوانيس الليل تحت نجومها حتى لا يطفئها ضي النهار ...
الحسينُ بينَ نَبْضَتَين
السيد أحمد الماجد - 13/07/2010م
أسمعُهُ بين نَبَضَاتي، يَسْكُنُ صَدْري، و يَبْعَثُ الثورةَ بينَ نَبْضَةٍ و نَبْضَةْ، أوْدَعْتُ قلبَهُ في قلبي فتفيَّأتُهُ ، و بنبضِ قلبي كتبتُ نبضَه..
أيُّ قَلْبٍ نبضُهُ يُحْييْ الحَياةْ و يَصُبُّ الدِّفْئَ في كُلِّ الجِهَاتْ
مُذْ حَوَتْهُ الأرْضُ أمْسَىْ مَرْكَزاً يَلْتَقِيْ فيها العُرُوْقَ العَطِشَاتْ
أيُّ أنهارٍ على طُوْلِ الرُّؤَىْ جُسِّدَتْ مِنْهُ بها يُسْقَىْ الكُمَاةْ
قَدْ جَرَىْ في بَوْحِ ...
شيءٌ عجب
حبيب علي المعاتيق - 07/06/2010م
لا يزال هذا الحاج الصغير الذي كان يؤدي مناسك الحج على ذراع أمه يثير في نفسي الكثير من الإفتتان 
كثير من الوجد يقصرُ فيما تراوحُ مأخوذةً بالجمالِ النُهى المستهامة. تمُرينَ مملوءةً من كؤوس الدلالِ وهذا الظمى كاد يقضي على مهجتي يا غمامة. أنا لم أبحْ مرةً عن مزاجي في الحبِّ حتى وشت بي في غفلة الدرب ...
شتاء طهران
موسى جعفر آل رضوان - 25/04/2010م
في الليلة الرابعة عشر من عمر القمر ، حين يكتمل جنون العقل وجنون الليل وجنون العمر ، يشعل النوروز حمأ طقوسه على إيقاع الثلوج المتساقطة ، وكأنه يريد أن يرسم بياض الروح على صفحة القلب ، لا يرغب البتة في رؤية ذرة واحدة من سواد الإسفلت حتى لو اضطرت كل ...
: قصيدة : ... المحمدية العلوية ...
السيد نصرات قشاقش - 10/04/2010م
 
القصيدة للخطيب السيد نصرات قشاقش ... المحمدية العلوية ...
 
بعـــــثَ الإلـــــــهُ إلى الأنــــــــــــامِ محمداً
وأتمَّها بخلافــــــــــــــةِ المــــــــــــــــولى علي
وتنــــــــــــــــــــزَّلَ القرآنُ عنـــــــــدَ محمدٍ
وكمالُ تأويلِ الكتابِ غـــدَا علي
وإلــــــــى معاريـــــــــــجِ الســماءِ محمدٌ
يرقـــــى فيلقى عنــــدَ سُدرتِها علي
ويهــــــــاجرُ البلـــــــــدَ الحـــــرامَ محمدٌ
ويبيـــــــــــــتُ مفتديـــــــاً بمرقـــــــــــدِهِ علي
ويقيـــــــــــمُ صرحـــــــاً للجهــــــادِ محمدٌ ...
نجومٌ أم دموع؟
أديب عبدالقادر أبو المكارم - 12/02/2010م
ظُلمةُ الأفقِ هذهِ أم نجيعُ ؟ ونجومٌ عَانَقْنَهُ أم دموعُ؟
كَـربلاءُ.. مَـلَكُوتُ الشَّــهـادة!
حسين بن حسن آل جامع - 31/01/2010م
  الـمَــوتُ فِـــي لُـغَــةِ "الحُـسَـيـنِ" حَـيــاةُ
والـقَـتـلُ بـيــنَ لَـظَــى الـسُّـيُــوفِ نَجــاةُ
وَالــطَّــفُّ فِــــي أَدَبِ الـكَـرامَــةِ قِــصَّـــة
تحية تساق لأهل الوفاء
عقيلة آل حريز - 29/01/2010م
كنا نتأمل فرح صغير تهديه لنا الأيام حين بدأنا نقرأ مفردات الحياة .. الخير .. الجمال .. الوفاء .. العدالة .. الرحمة .. الإنسانية بمفهومها الجميل .. كنا نفعل حين بدأنا نفهم بعض الأمور البغيضة  من مثل ماذا يعني التعجرف .. الخبث .. الغدر .. سوء النوايا ..
فهمنا هذا ...
كانت الدنيا لنا منقادة يا زينب ،،
عقيلة آل حريز - 23/01/2010م
محال أن تركن حياتك للموت .. للغياب .. للإنزواء .. أن ترحل بعيدا عنا .. أن تصبح كغيمة مثقلة بالمطر تسافر سريعا وتتركنا عطشى تتصفحنا الشمس الحارقة بلا رحمة .. تعرف أنك قادر على أن تصنع لنفسك أجنحة تحلق بها في سماء متسعة رحبة تحتضنك .. أن تمتد كسهل واسع ...
قصه قصيره : غدا الملتقى
لقمان عبدالله - 15/10/2009م
إنها عادة تلك المرأة العجوز أن تجوب المشفى مذ ذهب ابنها الوحيد للحرب قسراً ، لتستقرئ عن ابنها بين الجرحى والقتلى علّها تجده ، تقلّب هذا و ذاك ، أحدهم محترق وجهه و الآخر مقطّع اليد و الرجلين ، أما القتلى فحدّث و لا حرج ، فلا وجوه للتعرف لها ...
قلق و انتظار
عبيرعلي الفرج - 07/08/2009م
حـاولت سعاد أن تغمض عينيها تلك الليلة ولكنها لم تستطع أخذتها الأفكار والهواجس إلى عالمها الجديد كيف سيكون وماذا ينتظرها وتذكرت حياة الدلع تلك التي ستتركها ومشوار المسؤولية الذي سيبدأ بدخولها قفص الزوجية .
 أفكار عدة قد عكرت مهجعها وجعلتها في حالة أرق خصوصاً تلك الأفكار التي زرعتها صديقاتها وقريباتها بأن ...
قصيدة : شرفة وغدق
فاطمة المغاسله - 26/05/2009م
الإهداء إلى الحلم الموشى باعتناق النور ...إلى الأشياء المرسومة على دفتر أفكاري...إلى المطر الذي تسلل دون أن ادري فبلل مصلاي ومسبحتي حين اقتراب الفجر...
هي شرفتي كانت تُؤرقُ بالمدى حلمي وتنبئني بأغنيةِ السرابْ وستائري لم تتقن التمويه عني فاستكانت حين هب الليلُ ينثر وحشتي عزفاً على وتر العذابْ و أنا أرتلُ "ويح ُقلبي ما استراحت شوكة الأيام ...