(لكم دينكم ولي دين) !!

أمين آل هاني


عندما نوافق على شيء ما بأنه حقيقي فإننا نعتقد به . وفي معظم الأحيان فإننا نحمل مجموعة من الاعتقادات، ونصر على صحتها إلى أن يتم تحديها وإثبات خطئها.

والإعتقاد إما أن يكون شخصيا، حينما يعتمد على الخبرات السابقة والمشاعر الشخصية، كاعتقادك بأن مرجعيتك هي الأفضل في العالم .

وإما أن يكون - اعتقادك - تبنّياً لاعتقاد الآخرين، والذي يحصل عندما نصدّق ما يقوله الآخرون أو يعتقدون به، كما تقول: لقد مشى الإنسان على سطح القمر .

من هنا لابد لك أن تعرف هل اعتقادك بالشيء يعتمد على خبرتك الشخصية، أم على خبرات الآخرين، و ما مدى قوة الأسباب التي تدفعك لهذا لاعتقاد .

وفي النهاية لك الحرية فيما تعتقد وليس لك الحق في إجبار الآخرين لتبني اعتقاداتك .

 (لكم دينكم ولي دين) .



 

٣٠ ربيع الثاني - أمين