سبحانيات ولائية

 

إلى حيث كانت البيعة أخذت روحي تحوم ..
تجدد العهد لك يا مولاها .. ويا مقتداها
تقف محدقة في ثرى النور
تتأمل كيف كانت أجواء الرسالة والنبوة تخطبُ
و ترفع كفك للملأ وتقول : ألا من كنت مولاه فهذا علي مولاه
أنت الذي بعد مؤاخاة النبي للناس آخاك إذا قال : إني ما تركتك إلا لنفسي .. فأنت أخي وأنا أخوك وقال فيما قال: لا يدعيها بعدي إلا كذاب قومٍ يا علي
يا من أنت بمنزلة الهارون من موسى وأنت وآلك في ظل عرش الله في قبةٍ بيضاء سقفها عرش الألوهية ومن نور وجهك خلقت ملائكة الله فأصبحت تغدو تسبح وبك غدى كل همٍ ينجلي ..
فحبك منجاةٌ من النارِ وبراءةٌ فضمني وأحباب الولاية إلى كنفِ عزك يا علي
وكن شفيعاً ووجيهاً لنا في الدنيا وعند المحشرِ